لماذا الزيارة
- تقدّم قبور السعديين أفضل ما بقي محفوظاً من فضاءات العصر السعدي الداخلية في مراكش. ففي حين لم يبقَ من قصر البديع سوى هيكل مجرَّد، حافظت المقبرة على رخامها وأرزها وجصّها سليمة بفضل بقائها محصورة خلف الأسوار قرابة ثلاثة قرون، وتظل أفضل مكان لمشاهدة الصناعة المغربية في أواخر القرن السادس عشر في أوجها.