لو داو مركب خشبي تقليدي حُوّل إلى مطعم ولاونج ونادٍ، راسٍ على رصيف أبي رقراق في شارع المرسى بالرباط، تحت أسوار قصبة الأوداية مباشرة. ينقسم المركب إلى ثلاثة فضاءات: قاعة مطعم، وسطح مفتوح يطل على سلا، ولا كال في العنبر الذي يتحول إلى نادٍ ليلي. يشرف على المطبخ الشيف التنفيذي عبد الغفار بوقرين.
لماذا يقصده الناس
لو داو في الرباط مركب خشبي راسٍ على رصيف أبي رقراق تحت قصبة الأوداية، وهو البار الوحيد العائم في المدينة.
بُني المركب يدوياً في ولاية كيرالا الهندية، وأصبح هيكله بأكمله فضاءً للسهر.
ثلاثة فضاءات في مركب واحد: مطعم وسطح مفتوح ولا كال، النادي في العنبر.
يطل السطح مباشرة على سلا عبر النهر وعلى أسوار الأوداية، وهي أجمل إطلالة في الرباط مع مشروب.
يدير المطبخ الشيف التنفيذي عبد الغفار بوقرين، والقائمة تمزج المطبخ المغربي والمتوسطي.
الموسيقى والأجواء
لا كال، النادي في عنبر المركب، قاعة خشبية منخفضة السقف مع بار على طول أحد جوانبها.
يضم البرنامج جلسات دي جي وفرقاً حية وليالي كاراوكي وأمسيات موضوعاتية.
يبقى السطح في الأعلى لاونج، بطاولات منخفضة ووسائد ونسيم النهر، لا حلبة رقص.
قاعة المطعم أهدأ، مناسبة للعشاء قبل أن تبدأ الموسيقى في الأسفل.
أفضل الليالي
ينشر لو داو برنامجاً شهرياً، فيُستحسن معرفة الليالي التي تحمل فرقة حية أو كاراوكي أو دي جي.
في عطلة نهاية الأسبوع تعمل لا كال كنادٍ ليلي لا كلاونج.
غروب الشمس على السطح سبب كافٍ للوصول مبكراً، قبل بدء الموسيقى.
الدخول
يتلقى لو داو الحجوزات عبر الهاتف أو واتساب لا عبر قائمة عند الباب.
المطعم والسطح ولا كال كلها في المركب نفسه، فزيارة واحدة تكفي للثلاثة.
الدخول عبر ممشى من رصيف أبي رقراق في شارع المرسى.
معلومات مفيدة
للمركب قوائم منفصلة للمطعم والسطح ولا كال، إضافة إلى قائمة مشروبات.
يبعد خمس دقائق سيراً عن قصبة الأوداية ومدخل مدينة الرباط العتيقة.
السطح مكشوف، لذلك يفيد معطف خفيف حين تهب رياح الأطلسي بعد المغرب.
يرسو لو داو على رصيف أبي رقراق في شارع المرسى بالرباط، عند أقدام قصبة الأوداية، على بعد نحو خمس دقائق سيراً من مدخل المدينة العتيقة.
لو داو الاثنان معاً. يضم المركب مطعماً في الطابق المغلق، وسطحاً مفتوحاً يعمل كلاونج، ولا كال في العنبر التي تعمل كنادٍ ليلي بجلسات دي جي وفرق حية وليالي كاراوكي.
يتلقى لو داو الحجوزات مباشرة عبر الهاتف أو واتساب. المركب ليس كبيراً ويمتلئ السطح بسرعة عند الغروب، لذلك يُفضل ترتيب طاولة مسبقاً في أمسيات نهاية الأسبوع.
لا كال هي فضاء النادي داخل عنبر لو داو، قاعة خشبية منخفضة السقف مع بار طويل. تستضيف جلسات دي جي وفرقاً حية وليالي كاراوكي وأمسيات موضوعاتية، وهي أكثر أجزاء المركب تأخراً.
من سطح لو داو المفتوح ترى مدينة سلا البيضاء عبر نهر أبي رقراق، وأسوار قصبة الأوداية. كما تظهر صومعة حسان وجسر مولاي يوسف من الطابق العلوي.