سلا هي شقيقة الرباط الأكبر سنّاً والأكثر محافظة على الضفة المقابلة لنهر أبي رقراق، ومدينتها العتيقة مختلفة تماماً عن مدينة العاصمة — أصغر وأكثر تكاتفاً، شبه محلية بالكامل، ولا يزال جانب كبير من طابعها قبل الصناعي قائماً. تتمحور المدينة العتيقة المسوّرة حول الجامع الأعظم من القرن الثاني عشر ومدرسة أبو الحسن المرينية في وسطها، مع أسواق نشطة وعدة زيارات (أضرحة أولياء) وأسوار القصبة القديمة التي تصل إلى المحيط الأطلسي عند برج الدموع.
نطاق الأسعار
مجاناً: المدينة العتيقة لسلا مدينة مسوّرة ومأهولة وليست موقعاً بشبّاك تذاكر، والتجوّل في أسواقها وعلى أسوارها لا يكلّف شيئاً في أي وقت.
الوصول إليها لا يكلّف سوى ثمن النقل: الطرامواي انطلاقاً من الرباط، أو القارب الصغير الذي يعبر أبا رقراق.
والمعلمة الوحيدة المؤدى عنها بداخلها هي المدرسة المرينية بجوار المسجد الأعظم: 80 درهماً للبالغين الأجانب و40 درهماً للأطفال الأجانب من 7 إلى 13 سنة، و30 درهماً و10 دراهم للمغاربة والمقيمين.
نعم للمسافرين المهتمين بتجربة مدينة عتيقة أقل تنميقاً وبالعمارة المرينية. مدرسة أبو الحسن وحدها تبرر العبور، وإيقاع المدينة اليومي يقدم تبايناً مميزاً مع الهدوء القنصلي في الرباط.
عموماً نعم — سلا ليست على المسار السياحي، لذا لا يستهدفك السكان المحليون. توقع نظرات فضول أكثر من مروجين ملحّين. تنطبق اليقظة المعتادة لمراكز المدن.
خط الترامواي 2 سريع ومكيّف، ويعبر جسر الحسن الثاني في 10 دقائق. قارب التجديف تحت أسوار القصبة أبطأ لكنه أكثر طابعاً — خذه في اتجاه واحد على الأقل.
اللباس المحتشم أكثر أهمية في سلا من الرباط — غطّ الكتفين والركبتين، خاصة قرب المسجد الأعظم. سلا أكثر محافظة بشكل ملحوظ من العاصمة.