الأسوار الموحدية
HISTORIC RAMPARTS
أراد يعقوب المنصور أن تكون الرباط عاصمة الدولة الموحدية فأحاطها بسور من التراب المدكوك والجير يبلغ طوله خمسة كيلومترات، شُيّد في تسعينيات القرن الثاني عشر الميلادي. لا يزال جزء كبير من السور قائماً، تخترقه ثلاثة أبواب ضخمة (باب الحد، باب الرواح، باب زعير) وعدة أبواب فرعية أصغر. يرسم المسير على طول السور من باب الحد إلى باب الرواح ثم إلى باب زعير الحدود القديمة للمدينة الموحدية ويمر بأجمل واجهات الحجر المكشوفة في الرباط، وهو مسار تراثي هادئ يتجاهله معظم السياح.
الموقع
الرباطالأسئلة الشائعة
نعم من حيث المبدأ، لكن بعض الأجزاء تمر عبر طرق مزدحمة ومحيط المشور. الجزء الأكثر متعة هو من باب الحد إلى باب الرواح إلى باب زعير، حوالي 3 كم من السور المتواصل على رصيف هادئ المرور.