يشغل متحف دار الجامعي قصرًا أنيقًا بنته عائلة الجامعي عام 1882، وقد خدم أفرادها وزراء في عهد السلطان مولاي الحسن، عند الحافة الشمالية لساحة الهديم في مدينة مكناس القديمة. آل إلى الإدارة خلال الحماية الفرنسية وافتُتح متحفًا عام 1920، ويعرض اليوم فنون المغرب من مكناس ومنطقتها: خزف وأعمال خشبية وتطريز وسجاد وحلي، معظمها من القرنين التاسع عشر والعشرين، مع قطع أقدم من عصر مولاي إسماعيل. والمبنى نفسه تحفة، مزخرف بخشب الأرز المنحوت والملوّن والجبص المنحوت والزليج الملوّن، حول حديقة فناء مغروسة بأشجار البرتقال. ومنذ 2014 خُصّص للتراث الموسيقي المغربي كمتحف وطني للموسيقى.